السيد علي القاضي

73

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

بن كنانة فيها بنو سفيان بن عويف وهم خالد بن سفيان وأبو الشعثاء بن سفيان وأبو الحمراء بن سفيان وعزاب بن سفيان فقال رسول اللَّه يا عليّ اكفني هذه الكتبية فحمل عليها وانّها لتقارب خمسين فارسا وهو عليه السلام راجل فما زال يضربها بالسيف حتى تتفرّق عنه ثم يجتمع عليه هكذا مراراً حتى قتل بني سفيان بن عويف الأربعة وتمام العشرة منها ممّن لا يعرف بأسمائهم فقال جبرئيل لرسول اللَّه : يا محمّد انّ هذه المواساةُ أعجبت الملائكة من مواساة هذا الفتي فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما يمنعه وهو منّي وانا منه فقال جبرئيل وانا منكما ، قال وسمع ذلك اليوم صوت من قبل السماء لا يري شخص الصارخ به ينادي مرارا : لا سيف الّا ذو الفقار ولا فتي الّا عليّ ، فسئل رسول اللَّه عنه فقال هذا جبرئيل قلت وقد روي هذا الخبر جماعة من المحدثين وهو من الاخبار المشهورة ووقفت عليه في بعض نسخ مغازي محمد بن إسحاق ورايت بعضها خاليا عنه وسألت شيخي عبد الوهاب بن سكينة عن هذا الخبر فقال خبر صحيحٌ فقلت فما بال الصحاح لم يشتمل عليه قال : ا وَكلمّا كان صحيحاً يشتمل عليه كتب الصحاح ؟ ! كم قد اهمل جامعوا الصحاح من الأخبار الصحيحة ( ابن أبي الحديد ) . 237 قوله : « طلحة بن أبي طلحة خرج فوقف . . . » ( ج 1 ، ص 85 ) : طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبداللَّه بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي ثم من بني عبد الدار على قول الواقدي وغيره . 238 قوله : « ذو الفقار . . . » ( ج 1 ، ص 87 ) : ذو الفقار بفتح الفاء اسم سيف كان لرسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله نزل به جبرئيل عليه السلام من السماء وكانت حلفته فضّة ، كذا في حديث الرضا عليه السلام ، قيل سمّي بذلك لانّه كانت فيه حُفَرٌ صِغار حسان وخروز مطمئنّة فالمفقّر من السيوف ما فيه خروز مطمئنة وقيل كان هذا السيف لمنبّه بن حجّاج السهميّ كان مع ابنه العاص يومَ بدر فقتله أمير المؤمنين عليه السلام وجاء به إلى رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله فأعطاها أمير المؤمنين عليه السلام بعد ذلك فقاتل به دونه يوم احُد